الوعد الحق

الوعــــــــــد الحــــــــــــــــــــق ~دعوية، ثقافية ، اجتماعية~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ( 21 ) سورة الحديد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صل الله عليه وسلم {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .
يقول تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) ) سورة يـــــــــــوسف
المواضيع الأخيرة
» [سلسلة تآملات قرآنية "سورة المائدة"د.عبدالله بلقاسم]
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:59 من طرف Safy Fahmy

» حديث : " بطلة الإيثار " باطل مكذوب .
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:55 من طرف Safy Fahmy

» الأحاديث النبوية ( متجدد)
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:55 من طرف Safy Fahmy

» حديث وشرحه (متجدد)
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:54 من طرف Safy Fahmy

» نبذة يسيرة عن حسن خلق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما .
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:46 من طرف Safy Fahmy

» (القعقاع بن عمرو التميمي ، هل هو صحابي)
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 15:46 من طرف Safy Fahmy

» " آية وتفسيرها (متجدد ) "
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 16:18 من طرف Safy Fahmy

» شرح حديث (لا تقوم الساعة حتى يكون اسعد الناس لكع بن لكع) ؟
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 16:13 من طرف Safy Fahmy

» معنى لا حول ولا قوة إلا بالله
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 16:08 من طرف Safy Fahmy

» حديث لا أصل له في حديث النفس في الصلاة .
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 13:51 من طرف Safy Fahmy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Safy Fahmy - 16458
 
نور محمد - 2006
 
حازم الطيب - 766
 
مآسة غزة - 622
 
روح الايمان - 492
 
bogossa srina - 343
 
عروبة عروبة - 276
 
محمد ابو الهيجاء - 167
 
رتـاج نور الهدى - 154
 
المتوكل على الرحمن - 107
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
الأحاديث النبوية ( متجدد)
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
" بستان منتديات الوعد الحق "
من أقوالهم ..(السلف الصالح )
حديث وشرحه (متجدد)
" آية وتفسيرها (متجدد ) "
هنا تضع كل ما يروق لك من ابيات الشعر
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)

شاطر | 
 

 " آية وتفسيرها (متجدد ) "

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10
كاتب الموضوعرسالة
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الأحد 28 أكتوبر 2018 - 16:26

{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [سورة البقرة]

يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : اذكر ما كان من ابتلاء الله لإبراهيم بكلمات من الأوامر والتكاليف فأتمهن وفاء وقضاء ، عندئذ استحق إبراهيم تلك البشرى أو تلك الثقة: {قال إني جاعلك للناس إماما} .. إماما يتخذونه قدوة ويقودهم إلى الله ، ويقدمهم إلى الخير ، عندئذ تدرك إبراهيم فطرة البشرة؛ الرغبة في الامتداد عن طريق الذرية ، ذلك الشعور العميق الذي أودعه الله فطرة البشر لتنمو الحياة وتمضي في طريقها المرسوم، فيطلب من ربه أن يجعل من ذريته أيضا من يحمل راية الهداية من بعده. وجاءه الرد من ربه الذي ابتلاه واصطفاه {قال لا ينال عهدي الظالمين} يقرر القاعدة الكبر[ى: أن الإمامة إنما تستحق بالعمل والصلاح والإيمان ، وليست وراثة أصلاب وأنساب. وهذا الذي قيل لإبراهيم قاطع في الدلالة على تنحية اليهود عن القيادة والإمامة بما ظلموا وبما فسقوا وبما عتوا عن أمر الله ، ويفتح الطريق أمام الأمة الإسلامية لتأخذ مكانها الذي اختاره لهم الله لقيادة البشر وإمامتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:29

{وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}

سورة فاطر


مع أن التراب عنصر لا حياة فيه، والنطفة عنصر فيه الحياة فقد حدثت المعجزة الأولى التي هي معجزة هذه الحياة التي لا يعلم أحد كيف جاءت، ولا كيف تلبست بالعنصر الأول. هذا والنقلة من غير الحي إلى الحي نقلة بعيدة بعيدة، أكبر وأضخم من كل أبعاد الزمان والمكان. والنقلة بعد ذلك من النطفة التي تمثل مرحلة الخلية الواحدة إلى الخلقة الكاملة السوية للجنين، حين يتميز الذكر من الأنثى، وتتحقق الصورة التي يشير إليها القرآن في هذه الآية: {ثم جعلكم أزواجاً} هذه النقلة من النطفة إلى هذين النوعين المتميزين نقلة بعيدة كذلك. {وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه}. إن النص يتجاوز إناث الإنسان إلى إناث الحيوان والطير والأسماك والزواحف والحشرات. وسواها مما نعلمه ومما لا نعلمه وكلها تحمل وتضع حتى ما يبيض منها، فالبيضة حمل من نوع خاص. وعلم الله شامل لكل حمل ولكل وضع في هذا الكون المترامي الأطراف!!! وتصوير علم الله المطلق على هذا النحو العجيب ليس من طبيعة الذهن البشري أن يتجه إليه لا في التصور ولا في التعبير. فهو بذاته دليل على أن الله هو منزل هذا القرآن. وهذه إحدى السمات الدالة على مصدره الإلهي المتفرد. {وما يعمر من معمر ولا ينقص عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير} فإن الخيال إذا مضى يتدبر ويتتبع جميع الأحياء في هذا الكون، ثم يتصور أن كل فرد من أفراد هذا الحشد الذي لا يمكن حصره، ولا يعلم إلا خالقه عدده_ يعمر فيطول عمره، أو ينقص من عمره فيقصر وفق قدر مقدور، ووفق علم متعلق بهذا الفرد، متابع له، عمر أم لم يعمر..كل ذلك {في كتاب} من علم الله الشامل الدقيق، وأن ذلك لا يكلف جهداً ولا عسراً: {إن ذلك على الله يسير}.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:51

<{ قال الله تعالى }>


< إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به


ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام (11)
>

< سورة الأنفال >


{ تفسير ابن كثير إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي }


{ يذكرهم الله بما أنعم به عليهم من إلقائه النعاس عليهم ،أمانا من خوفهم الذي حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عددهم ،وكذلك فعل تعالى بهم يوم أحد ،

<{ كما قال تعالى }>
< ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم (154) >[آل عمران]

{ قال أبو طلحة كنت ممن أصابه النعاس يوم أحد ،ولقد سقط السيف من يدي مرارا يسقط وآخذه ،ويسقط وآخذه ،ولقد نظرت إليهم يميدون وهم تحت الحجف

{ وقال الحافظ أبو يعلى :حدثنا زهير ،حدثنا ابن مهدي ،عن شعبة ،عن أبي إسحاق ،عن حارثة بن مضرب ،عن علي رضي الله عنه قال :ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي تحت شجرة ويبكي حتى أصبح

{ وقال سفيان الثوري ،عن عاصم عن أبي رزين ،عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال :النعاس في القتال أمنة من الله ،وفي الصلاة من الشيطان

{ وقال قتادة :النعاس في الرأس ،والنوم في القلب قلت :أما النعاس فقد أصابهم يوم أحد وأمر ذلك مشهور جدا ،وأما يوم بدر في هذه الآية الشريفة إنما هي في سياق قصة بدر وهي دالة على وقوع ذلك أيضا وكأن ذلك كان سجية [ص:23] للمؤمنين عند شدة البأس لتكون قلوبهم آمنة مطمئنة بنصر الله .وهذا من فضل الله ورحمته بهم ونعمه عليهم

<{ وكما قال تعالى }>

< فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا (5.6)
>[الشرح]

{ ولهذا [جاء] في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -لما كان يوم بدر في العريش مع الصديق رضي الله عنه -وهما يدعوان ،أخذت رسول الله سنة من النوم ،ثم استيقظ متبسما فقال :أبشر يا أبا بكر ،هذا جبريل على ثناياه النقع ،ثم خرج من باب العريش ،وهو يتلو قوله تعالى < سيهزم الجمع ويولون الدبر (45) >[القمر]

<{ وقوله تعالى }>
< وينزل عليكم من السماء ماء >قال علي بن أبي طلحة ،عن ابن عباس قال :نزل النبي صلى الله عليه وسلم -يعني :حين سار إلى بدر -والمسلمون بينهم وبين الماء رملة دعصة وأصاب المسلمين ضعف شديد ،وألقى الشيطان في قلوبهم الغيظ ،يوسوس بينهم تزعمون أنكم أولياء الله تعالى وفيكم رسوله ،وقد غلبكم المشركون على الماء ،وأنتم تصلون مجنبين ! فأمطر الله عليهم مطرا شديدا ،فشرب المسلمون وتطهروا ،وأذهب الله عنهم رجز الشيطان ،وانشف الرمل حين أصابه المطر ومشى الناس عليه والدواب فساروا إلى القوم وأمد الله نبيه -صلى الله عليه وسلم -والمؤمنين بألف من الملائكة ،فكان جبريل في خمسمائة مجنبة ،وميكائيل في خمسمائة مجنبة

{ وكذا قال العوفي عن ابن عباس :إن المشركين من قريش لما خرجوا لينصروا العير وليقاتلوا عنها ،نزلوا على الماء يوم بدر ،فغلبوا المؤمنين عليه .فأصاب المؤمنين الظمأ فجعلوا يصلون مجنبين محدثين ،حتى تعاظموا ذلك في صدورهم ،فأنزل الله من السماء ماء حتى سال الوادي ،فشرب المؤمنون ،وملئوا الأسقية ،وسقوا الركاب واغتسلوا من الجنابة فجعل الله في ذلك طهورا ،وثبت الأقدام .وذلك أنه كانت بينهم وبين القوم رملة ،فبعث الله المطر عليها ،فضربها حتى اشتدت ،وثبتت عليها الأقدام
< ونحو ذلك روي عن قتادة ،والضحاك ،والسدي >

{ وقد روي عن سعيد بن المسيب ،والشعبي ،والزهري ،وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنه طش أصابهم يوم بدر .

{ والمعروف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سار إلى بدر ،نزل على أدنى ماء هناك أي :أول ماء وجده ،فتقدم إليه الحباب بن المنذر فقال :يا رسول الله ،هذا المنزل الذي نزلته منزل أنزلكه الله فليس لنا أن نجاوزه ،أو منزل نزلته للحرب والمكيدة ؟ فقال :بل منزل نزلته للحرب والمكيدة .فقال :يا رسول الله إن هذا ليس بمنزل ،ولكن سر بنا حتى ننزل على أدنى ماء يلي القوم ونغور ما وراءه من القلب ،[ص:24] ونستقي الحياض فيكون لنا ماء وليس لهم ماء .فسار رسول الله صلى الله عليه وسلم - ففعل كذلك .

{ وفي مغازي الأموي أن الحباب لما قال ذلك نزل ملك من السماء وجبريل جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم -فقال ذلك الملك :يا محمد ،إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك :إن الرأي ما أشار به الحباب بن المنذر فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل ،عليه السلام ،فقال :هل تعرف هذا ؟ فنظر إليه فقال :ما كل الملائكة أعرفهم وإنه ملك وليس بشيطان .

{ وأحسن ما في هذا ما رواه الإمام محمد بن إسحاق بن يسار صاحب "المغازي"رحمه الله حدثني يزيد بن رومان ،عن عروة بن الزبير قال :بعث الله السماء وكان الوادي دهسا فأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم -وأصحابه ما لبد لهم الأرض ولم يمنعهم من المسير وأصاب قريشا ما لم يقدروا على أن يرتحلوا معه

{ وقال مجاهد :أنزل الله عليهم المطر قبل النعاس ،فأطفأ بالمطر الغبار ،وتلبدت به الأرض وطابت نفوسهم وثبتت به أقدامهم .

{ وقال ابن جرير :حدثنا هارون بن إسحاق ،حدثنا مصعب بن المقدام ،حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق ،عن حارثة ،عن علي رضي الله عنه -قال :أصابنا من الليل طش من المطر يعني الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة بدر -فانطلقنا تحت الشجر والحجف نستظل تحتها من المطر .وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم -يدعو ربه :اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ،فلما أن طلع الفجر ،نادى :الصلاة عباد الله ،فجاء الناس من تحت الشجر والحجف ،فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم -وحرض على القتال

{ وقوله :< ليطهركم به > أي :من حدث أصغر أو أكبر ،وهو تطهير الظاهر< ويذهب عنكم رجز الشيطان >أي :من وسوسة أو خاطر سيئ ،وهو تطهير الباطن ،

<{ كما قال تعالى في حق أهل الجنة }>
< عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة
>فهذا زينة الظاهر
< وسقاهم ربهم شرابا طهورا (21) >[الإنسان]أي :مطهرا لما كان من غل أو حسد أو تباغض ،وهو زينة الباطن وطهارته .
< وليربط على قلوبكم >أي :بالصبر والإقدام على مجالدة الأعداء .وهو شجاعة الباطن < ويثبت به الأقدام >وهو شجاعة الظاهر ،
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 14:58

{سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا
قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }

(سورة البقرة :142)

كان رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قد أُمِر باستقبال الصخرة من بيت المقدس، فكان بمكة يصلي بين الركنين فتكون بين يديه الكعبة وهو مستقبل صخرة بيت المقدس، فلما هاجر إلى المدينة تعذر الجمع بينهما فأمره اللّه بالتوجه إلى بيت المقدس ، واستمر الأمر على ذلك بضعة عشر شهراً، وكان يكثر الدعاء والابتهال أن يُوَجَّه إلى الكعبة التي هي قبلة إبراهيم عليه السلام، فأجيب إلى ذلك وأمر بالتوجه إلى البيت العتيق، فخطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الناس فأعلمهم بذلك، وكان أول صلاة صلاها إليها صلاة العصر كما في الصحيحين‏.‏ ولما وقع هذا حصل لبعض الناس من أهل النفاق والريب والكفرة من اليهود ارتيابٌ وزيغ عن الهدى، وقالوا‏:‏ ‏{ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها‏} أي قالوا‏:‏ ما لهؤلاء تارة يستقبلون كذا وتارة يستقبلون كذا‏؟‏ فأنزل الله جوابهم في قوله‏:‏ ‏{قل لله المشرق والمغرب‏} أي الحكم والتصرف والأمر كله للّه، ‏{‏فأينما تولوا فثم وجه الله‏} أي الشأن كله في امتثال أوامر اللّه، فحيثما وجَّهَنَا توجَّهْنا، فالطاعة في امتثال أمره ولو وجهنا في كل يوم مراتٍ إلى جهات متعددة فنحن عبيده، وهو تعالى له بعبده ورسوله محمد صلوات اللّه وسلامه عليه وأُمته عناية عظيمة، إذ هداهم إلى قبلة إبراهيم خليل الرحمن، وجعل توجههم إلى الكعبة أشرف بيوت اللّه في الأرض، إذ هي بناء إبراهيم الخليل عليه السلام، ولهذا قال‏:‏ {‏قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم‏}‏.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الإثنين 5 نوفمبر 2018 - 16:23


قوله تعالى:

{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَاباً مَّسْتُوراً}


[الإسراء: 45].

وعند أهل التفسير وجهان لتفسير هذه الآية الكريمة:

الأولى:
أن الله تعالى يجعل بين قارئ القرآن وبين الكفار والمشركين

حجابا فلا يعقلون عنه ما يتلو عليهم من كلام الله، وذلك كما في قوله تعالى:

{وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ


وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ}

[فصلت: 5]




الثاني:
أن الله تعالى يجعل بين قارئ القرآن وبين أعدائه من الكفار

حجابا يستره عنهم فلا يرونه ولو كان ماثلا أمامهم، ولقد حصل

مثل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أرادت أم جميل امرأة

أبي لهب أن تنال منه، فقرأ شيئا من القرآن يعتصم به منها،

فجاءت إلى المجلس الذي فيه رسول الله وأبو بكر الصديق رضي الله عنه،

فلم تر رسول الله لما جعل الله بينه وبينها من الحجاب المستور.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 15:46

لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة:120]

::: التفسير الميسر :::
-------------------------
لله وحده لا شريك له ملك السموات والأرض وما فيهن،

وهو -سبحانه- على كل شيء قدير لا يعجزه شيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الأحد 11 نوفمبر 2018 - 13:55

من تفسير الميسر
سورة البقرة / الآية 285

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم
آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ


صدَّق وأيقن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من ربه وحُقَّ له أن يُوقن، والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم، كل منهم صدَّق بالله رباً وإلهًا متصفًا بصفات الجلال والكمال، وأن لله ملائكة كرامًا، وأنه أنزل كتبًا، وأرسل إلى خلقه رسلا لا نؤمن -نحن المؤمنين- ببعضهم وننكر بعضهم، بل نؤمن بهم جميعًا. وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به، وأطعنا في كل ذلك، نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا، فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا، وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16458
نقاط : 41535
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: " آية وتفسيرها (متجدد ) "   الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 16:18

من تفسير الميسر
سورة البقرة / الآية 280 



بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيم
وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ



وإن كان المدين غير قادر على السداد فأمهلوه إلى أن ييسِّر الله له رزقًا فيدفع إليكم مالكم، وإن تتركوا رأس المال كله أو بعضه وتضعوه عن المدين فهو أفضل لكم، إن كنتم تعلمون فَضْلَ ذلك، وأنَّه خير لكم في الدنيا والآخرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
 
" آية وتفسيرها (متجدد ) "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 10 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوعد الحق :: قُرْآَنُنَا مِنْهَاج حَيَاتُنَا-
انتقل الى: