الوعد الحق

الوعــــــــــد الحــــــــــــــــــــق منتديات اسلامية ، ثقافية ، اجتماعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ( 21 ) سورة الحديد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صل الله عليه وسلم {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .
يقول تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) ) سورة يـــــــــــوسف
المواضيع الأخيرة
» الأفضل_صلاة_النافلة_في_البيت
أمس في 18:17 من طرف Safy Fahmy

» "خواطر حول سورة يوسف"
أمس في 17:56 من طرف Safy Fahmy

» الأحاديث النبوية ( متجدد)
أمس في 17:47 من طرف Safy Fahmy

» إذا تزوج بامرأة حرمت على أبيه تحريماً مؤبداً
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 13:17 من طرف Safy Fahmy

» من كان بينه وبين أخيه شحناء هل تقبل توبته؟
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 13:16 من طرف Safy Fahmy

» حديث يأتى القرآن فى صورة رجل وسيم عند موت الانسان غير صحيح
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 12:59 من طرف Safy Fahmy

»   لا ينكح زوجة أبيه ولو لم يدخل بها
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 13:41 من طرف Safy Fahmy

» مزايا و عيوب !!!!!
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 10:11 من طرف جنة الورد

» ما صحة موضوع ثلاثة وديان في جهنم احذروا منها.؟
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:04 من طرف Safy Fahmy

» ما صحة موضوع ثلاثة وديان في جهنم احذروا منها.؟
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 12:56 من طرف Safy Fahmy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Safy Fahmy - 14574
 
نور محمد - 2007
 
حازم الطيب - 766
 
مآسة غزة - 622
 
روح الايمان - 492
 
bogossa srina - 343
 
عروبة عروبة - 276
 
محمد ابو الهيجاء - 167
 
رتـاج نور الهدى - 154
 
المتوكل على الرحمن - 107
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
الأحاديث النبوية ( متجدد)
" بستان منتديات الوعد الحق "
من أقوالهم ..(السلف الصالح )
هنا تضع كل ما يروق لك من ابيات الشعر
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "

شاطر | 
 

 عقوبة العجب والفخر والخيلاء وطريق التخلص منها .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 14574
نقاط : 36709
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: عقوبة العجب والفخر والخيلاء وطريق التخلص منها .   الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 18:14

السؤال : نود أن نعرف الفرق بين العجب والفخر والخيلاء ، وهل هي أمراض في النفس ، أم تكتسب من المحيط ، والبيئة ، والأسرة ؟ وكيف يمكن للمرء أن يعرف أنها موجودة فيه ؟ وما سبل التخلص منها ؟ وما عقوبتها ؟


الجواب :


العجب : شدة سرور المرء بخصال نفسه .


قال ابن القيم عن العجب " أصله : رؤية نفسه ، وغيبتُه عن شهود مِنَّة ربه وتوفيقه " انتهى من الفوائد ص(152) .


والخيلاء : أن يرى نفسه فوق ما هي عليه ، أو ما تستحقه ، أو يُرِى الناس عظمةَ نفسه .


والفخر : هو التمدح بالخصال وذكر المناقب ، بتفضيل نفسه على غيره .


وهذه الخصال بينها من التداخل ما يجعلها مترابطة ، خاصة الفخر والخيلاء ؛ فلا يكاد يتصف أحد بخصلة منها ، فيسلم من أختها .


وكأن هذه الصفات قنوات تنبع من معين واحد وهو : الكبر ، وتخيل عظمة نفسه وفضله ، وَإِرَادَة تَعْظِيم الْخلق لَهُ ، وحمدهم له .


ولذلك كثيرا ما نجدها مقترنة مع بعضها ، كما في قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) النساء : 36 ، وقوله سبحانه : ( وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) ، لقمان : 18 Sad وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) سورة الحديد : 23 .


ثانيا :


من الناس من يكون مجبولا على شيء من الصفات السيئة من الخيلاء والعجب والفخر والكبر وغيرها ، فيجاهدها حتى يعافيه الله منها .


ومنهم من يكون معافى منها ، ولكنه لا يزال يسير في طريق اكتسابها ومصادقة أصحابها ، حتى تصير وصفا ملازما له .


ولا يخلو قلبٌ من القلوب من أسقام لو أُهلمت تَراكمت وترادفت ، وجميع الناس يكون فيهم شيء من صفات الخير ، وشيء من صفات الشر ، فمنهم من ينمّي الصفات الحسنة فيه ، ويتخلص من الصفات السيئة حتى يصير كالذهب الصافي ، كما قال تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ) الشمس/9 .


 ومنهم بعكس ذلك ، وقد قال الله تعالى عنهم: ( وقد خاب من دساها ) الشمس /10


وينظر جواب السؤال (101023) .


 


ثالثا :


عقوبة الكبر والخيلاء والفخر :


الكبر صفة من الصفات التي لا تنبغي إلا لله تعالى ، فمن نازع الله فيها أهلكه الله وقصمه وضيق عليه ، وبما أن الفخر والخيلاء كلاهما من شعب الكبر ، فلكل متصف بشيء من ذلك نصيبه من الوعيد الوارد في الكِبر .


عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : (الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ) رواه مسلم ( 2620 ) وأبو داود (4090) واللفظ له .


 


وكل من حاول الكبر والارتفاع خفضه الله تعالى في الأسفلين وجعله في الأذلين .


فالذي يتكبر على الناس يكون يوم القيامة مداساً تحت أقدام الناس فيذله الله تعالى ، جزاء ما كان منه من الكبر .


فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يُحشر الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمُ الذُلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يُساقون إِلَى سِجْنٍ مِنْ جَهَنَّمَ يُسَمَّى: بُولَس تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ، وَيُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ؛ طِينَةَ الْخَبَالِ ) رواه الترمذي (2492) وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ( 2025) .


 


ومما ورد في عقوبة المعجب بنفسه ، ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمشِي في حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ رَأسَهُ، يَخْتَالُ فِي مَشْيَتهِ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ في الأَرضِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ) رواه البخاري ( 3297 ) ومسلم ( 2088 ) .


 رابعا :


طريق معرفة هذه الآفات في النفس وسبل التخلص منها :


عدة طرق ، منها :


- أن يكون له شيخ عالم ، مؤدب مرب ، يدل على عيب نفسه ، ويعينه على التخلي عن رذائل الأخلاق ومساوئها ، والتحلي بمعالي الآداب والأخلاق .


- أن يتنبه إلى عيب نفسه ، من خلال نصح الناصحين ، وإرشاد الإخوان ، والمخالطين والمعاشرين له ، ولا يحمله غضبه لنفسه ، ولا حب الانتصار له على جحد الحق ، وهجر نصيحة الناصح له. وقد كان عمر رضي الله عنه يقول : "رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي ".


- أن يقرأ في كتب الأخلاق، ويتعرف منها على صفات المتكبرين والمعجبين بأنفسهم ، ويتعرف على أعمالهم، ويقيس ذلك على نفسه ، فقد يكون فيه بعض تلك الصفات وهو لا يشعر.


- أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة أعدائه ، ولعل انتفاع الإنسان بعدو مُشاحن يذكِّرُهُ عيوبَه ، يكون أكثرَ من انتفاعه بصديقٍ مداهنٍ ، يُثني عليه ويمدحه ويخفى عنه عيوبه .


- أن يخالط الناس ، فكل ما رآه مذموما من أخلاق الناس وتصرفاتهم ، طالب نفسه باجتناب ذلك. قيل لعيسى عليه السلام : مَن أدَّبك ؟ قال : ما أدبني أحد ، رأيت جهل الجاهل شَينًا، فاجتنبته .


- أن ترى نفسك كالناس ، وأنهم مثلك ولدوا من أم وأب كما ولدت وأن التقوى هي المعيار الحق ، قال تعالى : ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم) الحجرات / 13 .


- أن يعلم أن الله عز وجل حقه أكبر مما عمل ، وأنه لو وزن أعماله كلها يوم القيامة ما ساوت نعمة البصر مثلا! فكيف بنعمة الهداية! وكيف بنعمة الإيمان! ويعلم أن الله هو الذي وفقه لهذا العمل ؛ فلماذا العجب ؟


- أن يكثر من دعاء الله تعالى بالهداية والتوفيق للأخلاق الحسنة واجتناب الأخلاق السيئة ، وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : (وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلا أَنْتَ) رواه مسلم (771) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 14574
نقاط : 36709
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: عقوبة العجب والفخر والخيلاء وطريق التخلص منها .   الثلاثاء 18 يوليو 2017 - 18:15

صفحة







الوعــــــــــــد الحــــــــــــــق





بموقع التواصل الاجتماعي  (الفيسبوك )






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
 
عقوبة العجب والفخر والخيلاء وطريق التخلص منها .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوعد الحق :: صَـــــيِّبَا نَـــــافِــــــعَا " الْـــفَــــتَـــــــــــــــــــــا وَى"-
انتقل الى: