الوعد الحق

الوعــــــــــد الحــــــــــــــــــــق ~دعوية، ثقافية ، اجتماعية~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ( 21 ) سورة الحديد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صل الله عليه وسلم {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .
يقول تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) ) سورة يـــــــــــوسف
المواضيع الأخيرة
» ما هي الجنابة التي توجب الغسل؟
السبت 12 يناير 2019 - 14:28 من طرف Safy Fahmy

» شرح حديث : (تنكح المرأة لأربع . . . .)
السبت 12 يناير 2019 - 14:28 من طرف Safy Fahmy

» الأحاديث النبوية ( متجدد)
السبت 12 يناير 2019 - 14:25 من طرف Safy Fahmy

» حديث وشرحه (متجدد)
الجمعة 4 يناير 2019 - 16:54 من طرف Safy Fahmy

» من روائع أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم [الصبر]
الجمعة 4 يناير 2019 - 16:53 من طرف Safy Fahmy

» حديث لا يصح ( من اتى عليه اربعون سنة فلم يغلب خيره شره,,)
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 16:06 من طرف Safy Fahmy

» صيغة من صيغ الأذكار
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 14:37 من طرف Safy Fahmy

» البركة
الجمعة 21 ديسمبر 2018 - 14:37 من طرف Safy Fahmy

» مجيئ جبريل عليه السلام على صورة دحية الكلبي؟
الأحد 16 ديسمبر 2018 - 16:27 من طرف Safy Fahmy

» هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يسجد سجود التلاوة في فجر الجمعة
الأحد 16 ديسمبر 2018 - 16:22 من طرف Safy Fahmy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Safy Fahmy - 16530
 
نور محمد - 2006
 
حازم الطيب - 766
 
مآسة غزة - 622
 
روح الايمان - 492
 
bogossa srina - 343
 
عروبة عروبة - 276
 
محمد ابو الهيجاء - 167
 
رتـاج نور الهدى - 154
 
المتوكل على الرحمن - 107
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
الأحاديث النبوية ( متجدد)
" بستان منتديات الوعد الحق "
من أقوالهم ..(السلف الصالح )
حديث وشرحه (متجدد)
" آية وتفسيرها (متجدد ) "
هنا تضع كل ما يروق لك من ابيات الشعر
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)

شاطر | 
 

 دع قلبك نظيفا ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16530
نقاط : 41961
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: دع قلبك نظيفا ...   الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 12:08

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم ... وبه نستعين
*هو الْمَلِك
*وهو الآمِر الناهي
إذا صَلَح صَلَحت الرعية*
وبِفَساده تَفْسد الرعية*
وهو بيت الرَّبّ تبارك وتعالى .. إذ هو مَحَلّ التعظيم والاعتقاد
، وإضافته إليه إضافة تشريف ، كما يُقال عن الكعبة : بيت الله .
قال ابن القيم :
فالقَلْب بَيْت الرَّبِّ جَلّ جلاله = حُـبًّا وإخلاصا مع الإحسان

ولَمَّا كان هو بيت الرَّبّ تعظيما وتمجيدا وتقديسا وتألِيهًا وتَوحيدًا
وَجَب أن يبقى نظيفا ..
نظيفا من كل دَغل ودَخل ودَخَن ..
يُنَقَّى مِن كُلّ مَكر وخديعة وغشّ للمسلمين ..

ففي الحديث " ثلاث لا يَغِلّ عليهن قلب مسلم :
إخلاص العمل لله ، ومُناصحة ولاة الأمر ، ولُزوم الجماعة ؛
فإن دعوتهم تحيط من ورائهم "
. رواه الإمام أحمد وابن ماجه والدارمي من حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه .
ورواه الترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه .
ورواه أحمد من حديث أنس رضي الله عنه وزاد في آخره : فإنّ دعوتهم تحيط من ورائهم .
قال ابن عبد البر :
معناه لا يكون القلب عليهن ومعهن غليلا أبدًا ،
يعني لا يَقوى فيه مَرض ولا نِفاق
 إذا أخلص العمل لله ، ولَـزِم الجماعة ، وناصَح أولي الأمر .
وقال ابن القيم :
أي : لا يَبقى فيه غِلّ ، ولا يحمل الْغِلّ مع هذه الثلاثة ، بل تَنْفِي عنه غِلّه ، وتُنَقّيه منه
، وتُخْرِجه عنه ؛ فإن القلب يَغلّ على الشرك أعظم غِلّ ، وكذلك يَغلّ على الغش
، وعلى خروجه عن جماعة المسلمين بالبدعة والضلالة
.
فهذه الثلاثة تملؤه غِلاًّ ودَغَلا ،
ودواء هذا الغِلّ واستخراج أخلاطه :
بِتَجْرِيد الإخلاص ، والـنُّصْح ، ومُتَابعة الـسُّـنَّة .
وقال فَالْمُخْلِص لله 
إخلاصه يمنع غلّ قلبه ويُخرجه ويُزيله جُملة ؛ لأنه قد انصرفت دواعي قلبه
 وإرادته إلى مرضاة ربه ، فلم يَبْقَ فيه مَوضع للغلّ والغش ...
فالاخلاص هو سبيل الخلاص ، والإسلام هو مَركب السلامة ، والايمان خاتم الأمان .
وقوله : " ومُناصحة أئمة المسلمين  "
هذا ايضا مُنَافٍ للغلّ والغش ، فإن النصيحة لا تُجَامِع الغلّ إذ هي ضده
، فمن نَصح الائمة والأمَّـة فقد برئ مِن الغل .
وقوله : " ولزوم جماعتهم  "
هذا أيضا مما يُطَهِّر القَلْب مِن الغلّ والغش ، فإن صاحِبه لِلُزُومِه جماعة المسلمين يُحِبّ لهم
 ما يُحِبّ لنفسه ، ويَكره لهم ما يَكره لها ، ويسوؤه ما يسؤوهم ، ويَسُرّه ما يَسرّهم
. وهذا بخلاف مَن انحاز عنهم واشتغل بالطعن عليهم والعَيب والذمّ لهم . .
ومَحَلّ ذلك كُلّه هو القلب ، الذي إن صَلَح صَلحت الأعضاء ..
ومن هنا كان التقي النقي مخموم القلب : أفضل الناس ..
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أفضل ؟
 قال : كل مَخْمُوم القلب ، صدوق اللسان
. قالوا : صدوق اللسان نَعْرِفُه ،فما مَخْمُوم القلب ؟
 قال : هو التَّقِيّ النَّقِيّ ، لا إثم فيه ولا بَغْي ، ولا غِلّ ولا حَسَد . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .

لقد جَـرَّد المؤمن قَلْبه
وأخذ مِكنسته
فَخَمَّ الحسد ، وطَرح البغضاء
وألقى الحقد ، ورَمى الإحَن
فذاق طعم الراحة وتذوق حلاوة الإيمان حينما لم يحمل حِقدا

وفي دعاء الخليل عليه الصلاة والسلام :
( وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ (88) إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) .

قال علي رضي الله عنه  :
ليس من أخلاق المؤمن الـتَّمَلُّق ولا الحسد إلاَّ في طَلَب العِلْم .
والمقصود بالحسد هنا : الغِبطة والمنافسة ، مِن باب " لا حَسَد إلاّ في اثنتين .. " .
قال المقنع الكندي :
فإن الذي بيني وبين عشيرتي = وبين بني عمي لَمُخْتلف جِدّا
إذا قدحوا لي نار حرب بِزَندهم = قَدَحْتُ لهم في كل مكرمة زَندا
وإن أكلوا لَحْمي وَفَرْت لحومهم =وإن هَدموا مجدي بَنيت لهم مجدا
ولا أحمل الحقد القديم عليهم = وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا
وأعطيهم مالي إذا كنت واجِدا = وإن قلّ مالي لم أكلفهم رِفـدا

فهنيئا لك أيها المؤمن بما نظفت من أرجاء قلبك
وهنيئا لكل مؤمنة شغلها عيبها عن عيوب الناس فاشتغلت بنظافة قلبها
من كل دَرن ودَخَل وغِشّ وغلّ .

يتبع ،

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16530
نقاط : 41961
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: دع قلبك نظيفا ...   الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 12:09

**الْتِفاتَة قَلْب**

ولَمّا تَقَرَّر أن القَلْب بَيْت الرَّبّ تعظيما وإجلالا وإفرادا ،

 كان لا بُدّ للقَلْب أن يُوحِّد الله ويُفرِده بأعماله ..

ومِن هنا كان تصحيح أعمال القلوب أحبّ إلى الله مِن تصحيح
كثير مِن أعمال الجوارح ؛ لأنها إذا صَلَحت أعمال القلب صلَحت سائر الأعمال ..

إذ القَلْب هو الأصل
، والأعمال ثَمَرة ، والقلب مَلِك ، والأعضاء جنوده ..

وفي الحديث : ألا وإن في الجسد مُضْغَة ، إذا صَلَحت صَلَح الجسد كله ،
 وإذا فَسَدت فَسَد الجسد كله ، ألا وهي القلب . رواه البخاري ومسلم .

قال أبو هريرة :

القلب مَلِكٌ والأعضاء جنوده ، فإذا طاب الملك طابَتْ جنوده ، وإذا خَبُثَ الملك خَبُثت جنوده .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

وقول أبي هريرة تَقْرِيب ،

 وقول النبي صلى الله عليه وسلم أحسن بَيَانًا

؛ فإن الملك وإن كان صالحا فالْجُنْد لهم اختيار ، قد يَعْصُون به مَلِكَهم وبالعكس
 فيكون فيهم صلاح مع فَسَاده ، أو فَسَاد مع صَلاحِه ،

بِخلاف القلب  ؛

 فإن الجسد تابِع له لا يَخرج عن إرادته قط

، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا صَلَحت صَلَح لها سائر الجسد ،
 وإذا فَسدت فَسد لها سائر الجسد "



فإذا كان القلب صالحا بما فيه من الإيمان عِلْما وعَملاً قَلْبِيا
، لَزِم ضرورة صلاح الجسد بالقول الظاهر والعمل بالإيمان المطلق . .

 

وإن مِن أجلّ أعمال القلب

 إفراد الله تعالى بالتوكّل عليه
.
والتوكّل :
هو اعتماد القلب على الله ، والـثِّقَة بما عنده سبحانه وتعالى
، واليأس مما في أيدي الناس .

كما قال ابن القيم .وقال في كِتاب " الفوائد " :

وسِرُّ التَّوَكًّل وحَقِيقَتُه : هو اعْتِمَادُ القَلَبِ عَلى اللهِ وحْدَه . .

وأن لا يَلتَفِت إلى الأسباب ، وإن عَمِل الأسباب لأنه مأمور بها
، إلاّ أنه يعمل بالأسباب ثقَة بِمُسبب الأسباب ..

وأعلى مقامات التوكّل

مقامات الأنبياء ..

فَعِندما أُفْرِد خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وحيدا فريدا في المنجنيق
 ليُرْمَى في النار ، كانت ثقته بالله عزّ وَجَلّ ، ولم يلتفت إلى غيره

، فقال : حسبنا الله ونِعْم الوكيل ،

فأتى الأمر مِن فوق سبْع سماوات :

(قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ)

فَوَقَاه الله شرّ النار وشرّ الأشرار .



وعندما خَرَج نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ببني إسرائيل ،
 ولحقه فرعون وجنوده

، قال بنو إسرائيل : إنّا لَمْدُرَكون ،

 فقال موسى عليه الصلاة والسلام بِلسان الواثق بالله عزّ وَجَلّ
(كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) ،

 وهو يَرى البحر مِن أمامه والعدو مِن خَلْفه

، فما أسْرع ما أتاه الفَرَج لِثقته بالله عزّ وَجَلّ
(فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) .



وعندما نامَ نَبِيُّنا صلى الله عليه وسلم تحت شجرة وعَلَّق سَيفه بِتلك الشجرة ،

 جاءه رجل من المشركين ، فاخْتَرَط السيف

ثم قال : مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهُ . كما في الصحيحين .

فَمَنعه الله بِثقته به وتوكّله عليه .



ولَمّا طابَتْ قلوب المؤمنين بالتوكُّل على الله ، وصَدَقَتْ في توكّلها عليه

 ؛ جزاهم بِما توكّلوا عليه جنة وحريرا ، وأدخلهم الجنة بِغير حِسَاب ..

ففي الحديث : يدخل الجنة مِن أمتي سبعون ألْفًا بغير حساب :
هم الذين لا يَسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . رواه البخاري ومسلم
.
فالقاسِم الْمُشْتَرَك بين هذه الأفعال : أنهم على ربهم يتوكّلون ..


قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
الذي عليه الجمهور أن الْمُتَوكِّل يَحْصل له بِتَوكّله مِن جَلْب المنفعة ودَفْع الْمَضَرَّة
 ما لا يَحْصل لغيره ، وكذلك الداعي . والقرآن يَدُلّ على ذلك في مواضع كثيرة .

وكُلَّما كان توكّل الإنسان على الله أقوى وأتمّ نَفَعه تَوَكّله ..

ولا يجوز أن يلْتَفِت القلب في تَوَكّله على غير الله .. سواء كان ذلك بِجَلْب نَفْع ، أو دَفْع ضرّ ..

قال الله عزّ وَجَلّ لِنبِيِّـه صلى الله عليه وسلم : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ)

وقال له سبحانه : (وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ)



وأمَر المؤمنين بما أمَر به الْمُرْسَلين ،

 فقال : (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)

ذلك لأن التوكّل لا يَصلح إلاّ على الحي الذي لا يموت ، لا إله غيره :

(اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) .



ولَمّا الْتَفَت قَلْب يوسف عليه الصلاة والسلام إلى بَشَر مثله لَبِث في السجن بِضْع سنين .

قال ابن عباس رضي الله عنهما :

عَثَر يوسف عليه السلام حين قال : ( اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ) ،

 فَلَبِث في السجن بِضع سِنين ، وأنْسَاه الشيطان ذِكْر رَبِّـه . رواه ابن جرير في تفسيره .


وقال ابن عباس أيضا : 

عُوقِب يوسف بِطُول الحبس بِضع سنين لَمَّا قال للذي نجا منهما

" اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ" ، ولو ذَكَر يُوسف رَبه لَخَلَّصَه

.


فَكُلَّمَا كان اعتماد القلْب على الله أقوى ،

 كان حُسْن ظنِّ العبد بِربّه أعظم ؛

وكُلّما كان ذلك كذلك

 كان أسْرع إلى نَيْل المطلوب وتحقيق المقصود .

 

وقد تكفّل الله عَزّ وَجَلّ بِكفاية مَن توكَّل عليه
، فقال : (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) .


قال الفضيل :

والله لو يَئستَ مِنَ الْخَلْق حتَّى لا تُريد منهم شيئا ، لأعطاك مَولاك كُلَّ ما تُريد .


قال ابن رجب :

ومِن لطائف أسْرار اقْتران الفَرَج بالكَرب واليُسر بِالعُسر :

أنَّ الكربَ إذا اشْتدَّ وعَظُمَ وتَنَاهى ،

 وحَصل للعبد الإياس مِن كَشفه مِن جهة المخلوقين

، وتَعَلَّق قَلبُه بالله وحده -

وهذا هو حقيقةُ التوكُّل على الله - وهو مِن أعظم الأسباب التي تُطلَبُ بها الحوائجُ

، فإنَّ الله يَكْفي مَن توكَّل عليه .




للشيخ - عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 16530
نقاط : 41961
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: دع قلبك نظيفا ...   الجمعة 8 ديسمبر 2017 - 12:10

صفحة
الوعــــــــــــد الحــــــــــــــق
بموقع التواصل الاجتماعي  (الفيسبوك )
https://www.facebook.com/alwa3delhak/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
 
دع قلبك نظيفا ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوعد الحق :: رَوَائِـــــــــــــع اسَـــــــــــــلامَنـــــا-
انتقل الى: