الوعد الحق

الوعــــــــــد الحــــــــــــــــــــق ~دعوية، ثقافية ، اجتماعية~
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالمنشوراتبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ( 21 ) سورة الحديد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال : رسول الله صل الله عليه وسلم {من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا } .
يقول تعالى : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ( 108 ) ) سورة يـــــــــــوسف
المواضيع الأخيرة
» يريد الزواج في شهر رمضان
أمس في 21:26 من طرف Safy Fahmy

» شرب بعد الأذان ظنا منه عدم طلوع الفجر
أمس في 21:26 من طرف Safy Fahmy

» " آية وتفسيرها (متجدد ) "
أمس في 21:21 من طرف Safy Fahmy

» الأحاديث النبوية ( متجدد)
أمس في 21:19 من طرف Safy Fahmy

» حديث وشرحه (متجدد)
أمس في 21:19 من طرف Safy Fahmy

» احاديث عن شهر رمضان المبارك وفضله "متجدد "
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 21:44 من طرف Safy Fahmy

» هل الأفضل إخراج الزكاة في رمضان؟
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 21:41 من طرف Safy Fahmy

» فضل صلاة التراويح
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 21:41 من طرف Safy Fahmy

» مقدار الفدية لمن عجز عن الصوم لكبر أو مرض
الإثنين 21 مايو 2018 - 21:38 من طرف Safy Fahmy

» كانت تفطر في رمضان أول بلوغها ، فهل تقضيها الآن بعد ما كبرت؟
الإثنين 21 مايو 2018 - 21:37 من طرف Safy Fahmy

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Safy Fahmy - 15724
 
نور محمد - 2006
 
حازم الطيب - 766
 
مآسة غزة - 622
 
روح الايمان - 492
 
bogossa srina - 343
 
عروبة عروبة - 276
 
محمد ابو الهيجاء - 167
 
رتـاج نور الهدى - 154
 
المتوكل على الرحمن - 107
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
الأحاديث النبوية ( متجدد)
نصائح لتطوير الذات " متجـــــدد "
" بستان منتديات الوعد الحق "
من أقوالهم ..(السلف الصالح )
هنا تضع كل ما يروق لك من ابيات الشعر
حديث وشرحه (متجدد)
" آية وتفسيرها (متجدد ) "
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)
الأحاديث النبوية ( متجدد)

شاطر | 
 

 "فضل اعانة المسلم لاخوانه المسلمين "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 15724
نقاط : 39538
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: "فضل اعانة المسلم لاخوانه المسلمين "   الإثنين 18 فبراير 2013 - 17:25

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صل الله عليه وعلى آله وسلم-:
( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة،

ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة،

ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة،

والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
)

أخرجه مسلم.


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين،


هذا الحديث في فضل إعانة المسلم لإخوانه المسلمين، وما فيه من الأجر العظيم، وهذا المعنى تواترت به الأخبار والأدلة، وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة أيضا هذا المعنى أنه عليه الصلاة والسلام قال: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه بل في الصحيحين هذا من حديث أبي هريرة هنا، وفي الصحيحين من حديث ابن عمر: المسلم أخو المسلم ثم قال: ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة وهذا الحديث فيه فضل التنفيس من نفس كربة عن أخيه المسلم، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وفي حديث أبي هريرة أيضا هذا المعنى: والله في حاجته ما كان في حاجة أخيه يعني أنه يقوم بحاجته ويكفلها له - سبحانه وتعالى.

وهذا المعنى كما تقدم في فضل التنفيس، ذكر هنا ثلاثة أمور:

تنفيس الكربات ، والتيسير على المعسرين ، والستر على المذنبين .

وهذه كلها من أعظم المعاني والحكم. والكربة أو الشدة يشرع تنفيسها والأفضل تفريجها، ولهذا في حديث أبي هريرة قال: "من فرج - وهنا قال من نفس - من فرج عن مؤمن كربة، فرج الله عنه - سبحانه وتعالى - أو نفس عنه - هنا - كربة من كرب يوم القيامة" وفي ذاك الحديث ذكر التفريج، وأن من فرج عن أخيه كربة، فيفرج الله عنه - سبحانه وتعالى - كربة من كرب يوم القيامة، والتفريج أو التنفيس هو تخفيف الكربة، تخفيفها.

والتفريج هو إزالتها بالكلية، ولا شك أن التنفيس له فيه أجر، والأفضل والأعظم هو التفريج حتى تزيلها بالكلية، هذا هو الأفضل والأكمل، والكرب التي تصيب أخاك المسلم، مما يعرض له في حياته، وكذلك أيضا ما يتعلق بالتنفيس والستر، ولهذا قال: ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة والتيسر على المعسر يكون إما بحق ما عليه من المال إذا كنت تطلبه أنت، أو بالتخفيف عنه، أو بإعانته بشيء من المال، ولذا قال: يسر الله عليه في الدنيا والآخرة الجزاء من جنس العمل هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ؛ ولهذا ثبت في الحديث في الصحيحين أبي اليسر كعب بن عمرو -رضي الله عنه- في صحيح مسلم، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: من وضع عن معسر، من يسر على معسر أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم القيامة بأن يكون في ظله -سبحانه وتعالى- يوم القيامة.

وفي حديث أبي قتادة في صحيح مسلم أنه عليه الصلاة والسلام قال: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو ليضع عنه وهذا يبين فضل التنفيس والتيسير على المعسر، فالتيسير تنفيس عنه.

وربما دخل أيضا في اللفظة السابقة من جهة تنفيس الكرب، ولهذا قال: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة فهذا نوع من التنفيس أيضا، حينما تخفف وتعين أخاك المسلم.

وفي حديث عقبة بن عامر عند أحمد أنه عليه الصلاة والسلام قال: كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة تظله يوم القيامة الإعانة، وكان كثير من السلف يجتهد ويتحرى في مثل هذا، ويتحرى المعسرين سواء كانوا هو الذي يطلبهم، أو يكون غيره من الناس.

وفي حديثٍ عند أحمد ما معناه أنه عليه الصلاة والسلام - وهو حديث جيد - أنه عليه الصلاة والسلام قال: من كان له على أخيه دينٌ فله بكل يومٍ مثله، يعني من الأجر، فإن حل الأجل وأنظره، فله بكل يوم مثلاه من الأجر أو كما قال -عليه الصلاة والسلام- ففيه فضل إعانة أن تعين أخاك، يعين المسلم أخاه، تعين المسلمة أختها، كل يعين أخاه، فيما يتيسر وفيما يقدر، وإذا وقع في كربة فإنه ينفس عليه ويخفف عنه. وهذا المعنى كما تقدم مما يدل على أن من يقع في شيء من ضائقة الدين فإنه يشق عليه ذلك، وإن كان الذي عليه الدين لا إثم عليه إذا كان يأخذه لأداء حق من الحقوق، بل هو في عون الله - سبحانه وتعالى.

وكما في حديث ميمونة وغيرها مما رواه الإمام أحمد -رحمه الله-: والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه يعني مدة دوامه في عون أخيه، هذه مصدرية ظرفية ما هنا، يعني مدة كونه في عون أخيه، فإذا كان معينا لأخيه أو يجتهد في إعانة إخوانه فالله في عونه، وفي حديث ابن عمر أن الله -عز وجل- يكون في حاجته، وأشد الحاجات وأشد الأوقات التي يحتاج العبد فيها إلى عون هو في يوم القيامة، لكن العموم يشمل حاجته وما يعرض له في حياته الدنيا وفي الآخرة، نعم.

م. ن. ق. و. ل. للفائدة



عدل سابقا من قبل ابوعمرالمصرى في الإثنين 18 فبراير 2013 - 17:28 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
Safy Fahmy
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
المـــــــــــــــــــدير العــــــــــــــــــــــام
avatar

عدد المساهمات : 15724
نقاط : 39538
تاريخ التسجيل : 17/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: "فضل اعانة المسلم لاخوانه المسلمين "   الإثنين 18 فبراير 2013 - 17:25




صفحة الوعــــــــــــد الحــــــــــــــق بالفيس بوك

http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82/257695784303116

صفحة الصُحبة الطيبة بالفيس بوك

http://www.facebook.com/pages/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D8%A9-Forum-good-companionship/180484078636404
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alwa3d.forumegypt.net
 
"فضل اعانة المسلم لاخوانه المسلمين "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الوعد الحق :: الْسَّــــــــــرَّاج الْمُنِيْــــــــر"عَلَيْـــــه افْــــــضَل الْــــصَّلاة وَأَتَـــــم الْتَّسْلِيْـــــــم-
انتقل الى: